Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

 

تعرية الاستبداد هي الحقيقة المرة لواقعنا ولا سبيل للهروب منها ….ولكن لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم…..الامور داخلى بعضها برشى ..اللطف الناس تاكل في بعضها ماكلة – الانانية ضاربة طنابو –واشياء اخرى لا تعد ولا تحصى....تهبل تخرج الواحد من عقلو. 

 الاصلاح يبدى من الاسرة وين تمشي تسمعها mais الفعل يجيبو ربي - تفكروا معاي الدرس قريناه في الابتدائي "يحب بعضهم بعضا" برتقالة دارت على افراد العائلة الكل- تو في كتب اولادي انشوف في العجب يحكولكم على الاستثمار من القسم الاول خلي حب الوالدين ماو يمرو عليه مرور الكرام –

 واللي زاد الطين بلى التوقيت الاداري متاعنا اللي خلى الدار عبارة على دورتوار اهوكة العائلة الكل تخرج الصباح ويروحو في اخر النهار مهدودين هدة ما فماش البو والام يتناقروعلى ابسط حاجة والاولاد اللي راقد والي بين نومين آش من حوار بيناتهم ..... وكان تشوفهم الصباح يلزمهم بوليس باش ينظم circulation   مالتقرعيش تقول ضاربهم الضوء تسمع كان ازرب روحك ما عادش بكري  - علىاشني ما نيش فاهمة بالرغم الي ملي تولد جد جد جد جد والدي وانا نسمع في بلادي في طريق النمو يظهرلي قاعدة تمشي في غير هالطريق bon - هالموضوع يلزم نحكي عليه وحدو على خاطر قلبي مليان عليه برشة يلزمو كتاب وسنين على ذمتو-
 ويبداو في الكرهبة (كان عندهم ) يسمعو في اذاعاتنا الهائلة في برامج على فوائد فطور الصباح وكلهم خارجين
presque  على الخوى لا خالطين باش يقعدو مع بعضهم لا في فطور الصباح ولا نصف نهار ولا حتى في العشاء -  وختاما هالمشكلة هي نقطة في بحر من اسباب تدهور الاسرة والمجتمع التونسي وهالبحر تو نحكي عليه قطرة قطرة كيما تنجمو تقراوهم في مدونات اخرى – الدنيا سخنت برشة والامريكان اللي ديمة نسبو فيهم عملولنا النات باش نبحرو وين نحبو ...وانا بحرت وطحتلكم بهالمقال اللي يعمل ستة وستين كيف . ...

والسلام

تعريــة الاستبــداد

د.خــالد الطــراولي

سألني : لماذا تكتب؟

قلت : لأعرّي الاستبداد!

قال : وهل تقمّص الاستبداد زيا حتى تعريه؟ فهو عار منذ ولدته أمه! ولكنه عمى الأفئدة قبل عمى العيون!

قلت : تقمّص أزياء وأزياء... حتى خلنا حياتنا سيركا متجولا أو سوقا صاخبا بدون ألوان...

تقمّص زيّ الراعي فكان حليفا للذئاب!

تقمّص دور المسئول فكان صاحب معول وفأس، وكان الخراب!

تقمّص دور المحامي وأدخل منوّبه قفص الاتهام...

تقمص دور الأمين، فكان البائع للأوطان!

تقمص دور الحكيم فأورث حكمه للغلمان

تقمص دور الأب فكان منتجا للأيتام

تقمص دور المصلح فكان عرينا للفساد!

قال : إذا عندما ينتهي الاستبداد تنتهي كتابتك؟

قلت : لا تنتهي ولا ينتهي، فأصله ثابت وجذوره في أسفل سافلين... له سبعة أرواح وسبعة رؤوس إن فتكت بالواحد نبتت أخرى، فهو صراع الوجود بين الحق والباطل، بين الفضيلة والرذيلة، بين القبح والجمال... منازله لا تنتهي، وجوقته لا ينالها نصب...

 لا تخاله يا صاحبي ملتزما خيمة السلطان ولا يرى لها بديلا، فهو يسكن قصر الحاكم وكوخ المحكوم، ويدخل السوق ويطال السياسة والمجتمع..، السلطان يستبد على مواطنيه والمواطن على أخيه، الجار على جاره، والمنتج على المستهلك والقريب على البعيد والكل في الاستبداد يسبحون...

قال : حسبك إنشاء

قلت : أزيدك استغرابا... والرجل على زوجته، والزوجة على زوجها والأم على الأبناء، والأبناء على الآباء...الكل ظالم في بيته مظلوم إذا خرج منه...

قال متعجبا : ولكن أين استبداد المرأة على الرجل؟

قلت : تستبد المرأة على الرجل حين لا تفرق بين العدالة والمساواة، حين تجعل بيتها حربا لا سكينة فيه وهرجا لا راحة فيه، حيت تجعل من ذاتها محورا وما سواها لغو وعدم، حين تكون ابتسامتها مكرا ولطفها مناورة...

قال : ولكن هذا لا يقاس باستبداد الرجل؟

قلت : استبداد الرجل قديم،وهوله أعظم وأفتك، يكفيه أنه نسي أن المرأة التي بجانبه طول أطوار حياته هي أمه في الصغر وأخته عند المراهقة، وزوجة عند الكهولة وابنة عند الكبر. ولولا استبداده لما سقطنا، فكيف تبني مجتمعا وتريد شهودا حضاريا وأنت واقف على رجل واحدة، ونصفك الثاني مرمي في الدهاليز...؟ تخلفنا فقلنا : فتش عن المرأة، وقال غيرنا: وراء كل عظيم امرأة، سقطنا وقد نسينا أننا نعيش من زمان في أروقة الظلام!

ثم رفعت رأسي أبحث عن نظراته وعن سند لي في مرافعتي، فوجدت صاحبي صاغيا، فأخذت نفسا طويلا ثم أردت المواصلة...

فاستوقفني وكأنه ملّ خطابي وقال مبتسما : لا علينا فلو انتهى الاستبداد في كل ظواهره وسقطت أقنعته ومحافله، فهل تقلع عن الكتابة؟

ابتسمت وفهمت مغزاه، وقلت حازما : الطريق ولا شك طويل..ولكنها حكومة الضمير ومسؤولية الكلمة ولعله رغبة جامحة في التنفيس عن القهر والاستخفاف...

الطريق وعرة ولا شك، ولا تحف أطرافها أي وردة أو ابتسامة، ولكن حين ينتهي الاستبداد من الديار، حين ينزع خيمته ويقرر الرحيل من البيت والمجتمع والسرايا، حين يختفي الكابوس وينقشع الضباب، حين نفيق من غفلتنا ونعي استغفالنا ونغادر كهوفنا ونرى الشموس من حولنا، فقد ولجنا منازل الحضارة! ومن فقه الاستبداد فقد تغير الإطار إلى فقه التحضر والتمدن، ودخلنا إلى التاريخ من جديد بعدما بنيناه بأيد، ثم تخلينا عنه عاجزين...ولكن لكل حادث حديث، ولن تجف الأقلام ولن ترفع الصحف، ولكنه زمن جديد، بحبر جديد ورسالة استعادت دورها وعرفت منزلها، تحمل عنوانا كبيرا "نحو عالمية إسلامية ثانية" والقلم حينذاك سيسيل كلمة وفعلا ويمر من مرحلة البناء إلى مرحلة الإبداع، والمشوار يتواصل..."ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

Tag(s) : #j'accuse

Partager cet article

Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :