تونس / 12 يناير-كانون الثاني / يو بي أي: منحت الحكومة التونسية شركتين فرنسية وأسترالية رخصة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في البلاد،هي الأولى خلال العام الجاري والثانية في غضون 20 يوما.
وقال مصدر رسمي اليوم السبت إن الشركتين اللتين فازتا بهذه الرخصة هما مؤسسة "بريمول" التابعة للشركة الفرنسية "سوبروديس"،والمؤسسة الأسترالية "اويل زيرتش تونس المحدودة".
ووقّع على اتفاقية هذه الرخصة وزير الصناعة والطاقة التونسي عفيف شلبي الرئيس المدير العام لشركة "بريمول" جون بيار،ومانزوني ومدير تنمية الأعمال بمؤسسة "اويل سيرتيش تونس المحدودة" اندرو لوكان،إلى جانب المدير العام للشركة التونسية للأنشطة البترولية خالد بالشيخ.
وتحمل هذه الرخصة التي رصدت لها استثمارات في حدود 5 ملايين دولار، إسم "الكاف"،وهي تغطي مساحة 2836 كيلومترا مربعا،وتمتد على محافظتين هما الكاف (171 كيلومترا غربي تونس العاصمة)،وجندوبة (254 كيلومترا شما غرب العاصمة تونس).
وستقوم الشركتان الفرنسية والأسترالية بإعداد الدراسات الميدانية،والتنقيب عن المحروقات، لمدة أربع سنوات في المنطقة المذكورة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.
وتأمل السلطات التونسية من وراء هذه التراخيص، التي باتت تغطي أكثر من 70 % من إجمالي مساحة البلاد، تحقيق اكتشافات نفطية جديدة، لاسيما وأن ميزان الطاقة لديها يعاني عجزا متواصلا.
وقال مصدر رسمي اليوم السبت إن الشركتين اللتين فازتا بهذه الرخصة هما مؤسسة "بريمول" التابعة للشركة الفرنسية "سوبروديس"،والمؤسسة الأسترالية "اويل زيرتش تونس المحدودة".
ووقّع على اتفاقية هذه الرخصة وزير الصناعة والطاقة التونسي عفيف شلبي الرئيس المدير العام لشركة "بريمول" جون بيار،ومانزوني ومدير تنمية الأعمال بمؤسسة "اويل سيرتيش تونس المحدودة" اندرو لوكان،إلى جانب المدير العام للشركة التونسية للأنشطة البترولية خالد بالشيخ.
وتحمل هذه الرخصة التي رصدت لها استثمارات في حدود 5 ملايين دولار، إسم "الكاف"،وهي تغطي مساحة 2836 كيلومترا مربعا،وتمتد على محافظتين هما الكاف (171 كيلومترا غربي تونس العاصمة)،وجندوبة (254 كيلومترا شما غرب العاصمة تونس).
وستقوم الشركتان الفرنسية والأسترالية بإعداد الدراسات الميدانية،والتنقيب عن المحروقات، لمدة أربع سنوات في المنطقة المذكورة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.
وتأمل السلطات التونسية من وراء هذه التراخيص، التي باتت تغطي أكثر من 70 % من إجمالي مساحة البلاد، تحقيق اكتشافات نفطية جديدة، لاسيما وأن ميزان الطاقة لديها يعاني عجزا متواصلا.
Publicité
/image%2F1013226%2F20140816%2Fob_f4e145_salouabna.jpg)